قدّم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم إحاطته إلى #مجلس_الأمن.
وفيما يلي أبرز النقاط التي تضمنتها الإحاطة:
– هذه لحظة مفصلية لليمن وللمنطقة.
انزلق اليمن مجدداً إلى حرب شاملة، مع اتساع رقعة الأعمال العدائية عبر جبهات متعددة. واستمرت الهجمات الجوية، بما في ذلك الغارات الجوية، في أنحاء البلاد، وكذلك الهجمات العابرة للحدود على البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة في المملكة العربية السعودية. كما اشتد القتال في تعز ولحج ومأرب والجوف وحجة.
– في حين لا يزال الوضع شديد التقلّب، ثمة حقيقة واحدة واضحة: المدنيون، ولا سيما النساء والأطفال، يتحملون مجدداً وطأة العنف المتصاعد.
– الالتزامات بموجب القانون الدولي الإنساني ليست اختيارية. ويتعين على الأطراف التمييز بين المدنيين والمقاتلين، وبين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية. ويتمتع الأطفال بحقٍّ في الحصول على حماية خاصة، ويُحظر تجنيدهم واستخدامهم في النزاعات المسلحة.
– تقوّض تهديدات الحوثيين للسفن التجارية المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر حرية الملاحة لجميع الدول.
– تؤثر الحسابات العسكرية المتغيّرة في تقييم الأطراف لجدوى أي انخراط سياسي محتمل وتوقيته وشروطه.
– العملية السياسية مسؤولية تقع على عاتق الأطراف تجاه 40 مليون يمني عانوا من النزاع لأكثر من عقد. إن شكل هذه التسوية وتوقيتها أمران يحددهما اليمنيون أنفسهم.
– النزاع في اليمن لا يمكن احتواؤه. ومن شأن عملية سياسية ذات مصداقية تعالج الأسباب الجذرية للنزاع اليمني أن تسهم في الاستقرار الإقليمي. والحفاظ على هذا المسار يصب في مصلحة الشعب اليمني، وكافة أعضاء هذا المجلس، والمجتمع الدولي الأوسع.