تتواصل أزمة الكهرباء في مديرية أحور بمحافظة أبين، عقب توقف محطة التوليد عن العمل، وسط تزايد الانتقادات الموجهة إلى سلطة الأمر الواقع في المحافظة، على خلفية تدهور مستوى الخدمات وعجز الجهات المعنية عن معالجة المشكلات المتكررة التي تواجه قطاع الكهرباء. وأوضحت المؤسسة العامة لكهرباء أبين أن لديها كميات من الزيوت اللازمة للتشغيل، إلا أن اللجنة المتواجدة في المحطة رفضت استلامها، مطالبة بنوع محدد غير متوفر حالياً في الأسواق المحلية.
وقال الناطق الرسمي باسم كهرباء أبين، إيهاب المرقشي، إن قيادة المؤسسة، ممثلة بالمهندس علي عرب، تواصل البحث عن النوع المطلوب من الزيوت، مؤكداً أنه سيتم توفيره وتسليمه للمحطة في حال توفره. وأشار إلى أن المؤسسة سبق أن وفرت نوعاً من الزيوت المجربة، والذي خضع للفحص واستخدم في محطة كهرباء عدن وعدد من المحافظات، إلا أن اللجنة في محطة أحور رفضت استخدامه، متمسكة بنوع آخر ترى أنه الأنسب لتشغيل المحطة.
ويأتي استمرار توقف المحطة في ظل تدهور متواصل في الخدمات الأساسية بأبين، الأمر الذي يضع سلطة الأمر الواقع والجهات المحلية أمام مسؤولياتها في إيجاد حلول عاجلة ومستدامة لأزمات الكهرباء والخدمات الأخرى. وأكدت مؤسسة كهرباء أبين أن مدير عام مديرية أحور أُبلغ بتفاصيل القضية وأن جهودها مستمرة لتوفير المتطلبات اللازمة وإعادة المحطة إلى الخدمة، فيما يطالب الأهالي بتحمل الجهات المسؤولة مسؤولياتها وإنهاء حالة التعثر التي انعكست بصورة مباشرة على حياة المواطنين والخدمات الأساسية في المديرية