وصل الحوثيون إلى جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى في البحر الأحمر لتعزيز سيطرتهم على الساحل اليمني قرب باب المندب. حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي من اعتبار أي تغيير عسكري قرب باب المندب شأناً يمنياً فقط بسبب أهمية المضيق الدولية. أشار العليمي إلى أن تحركات الحوثيين تعكس دعم النظام الإيراني لمنح الجماعة تأثيراً مباشراً على باب المندب والبحر الأحمر.
وصل الحوثيون إلى جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى في البحر الأحمر، في تحرك يأتي ضمن مساع يقول مصدر عسكري حكومي إنها تستهدف إحكام السيطرة على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر وتعزيز النفوذ قرب مضيق باب المندب.
ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر عسكرية حكومية أن الحوثيين وصلوا إلى الجزيرتين، مشيرة إلى أن سعي الجماعة للسيطرة على كامل الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر من شأنه أن يعزز قبضتها على باب المندب، أحد أكثر الممرات البحرية العالمية ازدحاما وتعرضا للتجاذبات والمنافسة الاستراتيجية.
وسبق للحوثيين السيطرة على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر عند مضيق باب المندب الاستراتيجي. وتقع المدينة على بعد 75 كيلومترا شمالي المضيق ونحو 100 كيلومتر غرب مدينة تعز، وتتمتع بأهمية استراتيجية بسبب موقعها على ساحل البحر الأحمر وقربها من باب المندب، إلى جانب تاريخها كمرفأ شهير لتصدير البن العالمي