بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، أتقدم بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الشهيد العميد أسامة عبد الكريم محسن الردفاني (أبو العز)، وإلى أسر مرافقيه الشهداء، وإلى أبناء ردفان كافة، وشعب الجنوب، في استشهاده إثر كمين غادر استهدفه مع مرافقيه.
لقد كان الشهيد أسامة الردفاني واحدًا من الرجال الذين عُرفوا بالشجاعة والثبات والإخلاص، وظل حاضرًا في ميادين الواجب حتى ارتقى شهيدًا أثر عملية غادرة في طريق العبر ، تاركًا مناقب بارزة من المواقف الوطنية والتي ستبقى في ذاكرة أبناء الجنوب.
وإننا ندين جريمة الغدر التي أودت بحياته وحياة مرافقيه، ونؤكد أن استهداف القيادات غدرًا لن يزيد أبناء الجنوب إلا تماسكًا ووحدةً وإصرارًا على التمسك بحقوقهم والدفاع عن قضيتهم.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الشهيد ومرافقيه بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.