شهدت مدينة الحبيلين بمحافظة لحج مسيرة جماهيرية حاشدة راجلة وبالدراجات النارية، شارك فيها الآلاف من أبناء رباعيات ردفان ” الحبيلين ، حبيل جبر، حالمين، الملاح” جددوا خلالها رفضهم لأي مشاريع وصاية، وتمسكهم بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي كممثل شرعي وحيد لشعب الجنوب.
وانطلقت المسيرة من مفرق الجولة باتجاه أسفل السوق وسط هتافات غاضبة تندد بتردي الأوضاع الخدمية والمعيشية، وتطالب برحيل أدوات الوصاية، ورفع المشاركون خلال المسيرة أعلام دولة الجنوب العربي وصور الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، في مشهد يعكس حجم الالتفاف الشعبي حول قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي وخياراته الوطنية.
وأكد المشاركون دعمهم المطلق وتأيدهم الكامل لكافة القرارات التي أصدرتها قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ، معتبرين ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح لمواجهة محاولات الالتفاف على تضحيات الشهداء ومصادرة إرادة شعب الجنوب، كما شددوا على رفضهم القاطع لما يسمى بالمجالس التنسيقية التي تسعى لشق الصف الجنوبي.
ودعا المتظاهرون إلى رفع الجاهزية القصوى في كافة المديريات واليقظة التامة لمواجهة أي محاولات تستهدف أمن واستقرار الجنوب، مؤكدين أن ردفان التاريخ ستظل قلعة الصمود وخط الدفاع الأول عن القضية الجنوبية، وأنها ماضية في طريق النضال السلمي حتى تحقيق هدف استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة.
وألقى عدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي بالرباعية كلمات أكدت على أهمية استمرار التصعيد الشعبي المنظم وصولاً إلى الأهداف المنشودة، وأشادت بالحضور الجماهيري الكبير الذي أرسل رسالة واضحة للداخل والخارج بأن شعب الجنوب موحد خلف قيادته.
واختتمت الفعالية ببيان سياسي صادر عن أبناء رباعيات ردفان، أكد على التمسك بخيار الاستقلال، ورفض الوصاية بكافة أشكالها، ودعم قرارات الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ودعا إلى مواصلة الحشد والتصعيد السلمي حتى تتحقق كافة المطالب الوطنية الجنوبية .