أنت هنا :الرئيسية»اخبـار محليـة»على خلفية اغتيال مدير مدرسة بعدن،، .. نعمان: مسلسل الدم بدأ مبكرًا باغتيال الكوادر الجنوبية.. والتاريخ يعيد نفسه وسط صمت مريب
على خلفية اغتيال مدير مدرسة بعدن،، .. نعمان: مسلسل الدم بدأ مبكرًا باغتيال الكوادر الجنوبية.. والتاريخ يعيد نفسه وسط صمت مريب
عدن تغرق مجددًا في دوامة الاغتيالات.. ونعمان يفضح جذور الجريمة منذ وحدة 90
في توقيت بالغ الحساسية، فجّر الدكتور ياسين سعيد نعمان، أول رئيس لمجلس النواب عقب قيام وحدة 1990، تصريحات نارية كاشفًا فيها عن الامتداد التاريخي الخطير لجرائم الاغتيالات التي تضرب العاصمة الجنوبية عدن اليوم.
ونشر نعمان مقالًا على صفحته في “فيسبوك” عقب موجة الاغتيالات الأخيرة، ربط فيه بين ما يحدث اليوم وبين سلسلة طويلة من الجرائم التي بدأت منذ إعلان الوحدة، مؤكدًا أن أولى تلك الجرائم استهدفت الكوادر الجنوبية، بدءًا باغتيال ماجد مرشد، في مشهد كان إيذانًا بانهيار الحلم الوحدوي.
وأوضح نعمان أن تلك المرحلة شهدت صدمة كبيرة في الشارع، حيث ترافقت الاغتيالات مع حالة من الحزن والخيبة، مشيرًا إلى أن النقاشات داخل مجلس النواب حينها كشفت عن شبهات خطيرة، بينها نقل الضحية حيًا قبل تصفيته داخل مقرات أمنية.
وأضاف أن الرد الرسمي آنذاك لم يكن بمستوى الكارثة، بل استمرت عمليات التصفية الجسدية، وتفجير المنازل، وتوسعت دائرة الإرهاب السياسي، ما أدى إلى كسر مفهوم الوحدة في وجدان الناس وتحويلها إلى ساحة صراع دموي وتصفية حسابات.
وأكد أن هذه الجرائم لم تكن مجرد أحداث عابرة، بل شكلت الأساس لانهيار الثقة، وفتحت الباب أمام سماسرة الحروب وناهبي الثروات، محذرًا من أن استمرار الاغتيالات اليوم سيقود البلاد إلى مصير أكثر قتامة.
وشدد نعمان على أن الاغتيالات “عمل قبيح ومدان” لا ينتج إلا مزيدًا من القبح والفوضى، داعيًا من لا يدرك خطورة ذلك إلى مراجعة التاريخ، في رسالة مباشرة تعكس حجم القلق من تكرار السيناريو ذاته.
خلاصة هجومية: ما يحدث في عدن اليوم ليس صدفة ولا طارئًا.. بل امتداد لنهج دموي قديم أعاد إنتاج نفسه، وسط غياب المحاسبة وتكرار الأخطاء ذاتها التي دفعت البلاد سابقًا إلى حافة الانهيار.