نفذت القوات الأمنية والعسكرية في ردفان حملة أمنية وذلك لتعقب وملاحقة مطلوبين قهراً بجريمة اغتيال القائد عادل عميس ركن استخبارات اللواء الخامس دعم وإسناد في مدينة الحبيلين يوم الجمعة الماضية ٣ أبريل ٢٠٢٦م
وأوضح المصدر العسكري إن قوات اللواء الخامس دعم وإسناد والأمن العام استهدفت عدداً من الأوكار والأماكن التي تتواجد فيها العصابة المسلحة تحديداً قرية “سليك ” وأماكن أخرى عقب تطويق اجزاء واسعة مشتبه بها في الوقت الذي مازالت العصابة المسلحة تحتمي داخل منازل وسط الأحياء السكنية بتواطئ من بعض الأهالي أعداء الأمن والإستقرار ، مشيرةً بأنه خلال عملية الإنتشار تعرض أحد الأطقم العسكرية لوابل من الرصاص أسفر عن إصابة أحد الجنود من منتسبي اللواء .
وأشار إلى إن الحملة الأمنية والعسكرية في ردفان مهما حاول دعاة الفوضى والمخربين التظليل والإساءة على أداء واجبها فهي ملتزمة بكل اخلاقيات العمل العسكري والأمني وعازمة بقوة على إلقاء القبض على كافة المطلوبين المتورطين باغتيال القائد عميس وفقاً لتوجيهات النيابة التي قضت بـ ” القبض قهراً ” على منفذي جريمة الإغتيال ، ولم تتوانى عن القيام بمسؤوليتها تجاه كافة العناصر المطلوبة أمنياً ولن تتهاون في التعامل مع كل من يحاول التستر عليها في قرية سليك او قرى أخرى ..”
وشددت الحملة الأمنية على القيام بواجبها على أكمل وجه ولن تقف مكتوفة، أمام الأيادي العابثة بأرواح الناس والسكينة العامة للمواطنين وكل من يساندها” محذرةً بأن أمن ردفان خط أحمر وستضرب بيد من حديد ايادي الغدر التي تسعى بشكل متعمد ومدعوم لتحويل ردفان إلى ساحة للفوضى وإثارة الفتن وزعزعة الأمن والإستقرار لكن كل مساعيها ستبوت بالفشل أمام حزم وعزم الأجهزة الأمنية والعسكرية ومجتمع ردفان الباسل “
وتهيب القيادة العسكرية والأمنية بكافة المواطنين التحلي بروح المسؤولية الوطنية والإسهام في الحفاظ على أمن واستقرار ردفان والتعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية لضبط الجناة المتورطين بارتكاب هذه الجريمة الشنعاء درءً للفتنة “