صعّد زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي من لهجته العسكرية تجاه الولايات المتحدة ودول الخليج، معلناً أن جماعته في حالة استعداد دائم للتحرك العسكري، ومشيراً إلى أن “الأيدي على الزناد”وأن أي تطورات ميدانية قد تدفع الجماعة إلى اتخاذ قرار الحرب في أي لحظة.
وقال الحوثي في خطاب متلفز إن جماعته تراقب ما يجري في المنطقة عن كثب، مؤكداً أن قرار التحرك العسكري مرتبط بتطورات المشهد الإقليمي، في تعلق على الحرب الدائرة في المنطقة، والتصعيد بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وأوضح الحوثي أن القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة تمثل “عبئاً” على الدول التي تستضيفها، في رسالة تهديد مباشرة لدول الخليج التي توجد فيها قواعد عسكرية أمريكية.
ودعا الحوثي أنصاره إلى الخروج في مظاهرات حاشدة يوم الجمعة، مؤكداً أن هذه التحركات الشعبية تأتي دعماً لمواقف الجماعة، في وقت يرى فيه مراقبون أن الدعوة للتظاهر قد تمثل تمهيداً سياسياً وإعلامياً لأي قرار عسكري محتمل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث تتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع، خصوصاً مع استمرار التوترات في البحر الأحمر والخليج، ووجود قوات أمريكية وقواعد عسكرية في عدة دول بالمنطقة.
ويرى مراقبون أن خطاب الحوثي الأخير يعكس مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والعسكري، وقد يكون مؤشراً على استعداد الجماعة للانخراط بشكل أوسع في أي مواجهة إقليمية محتملة إذا ما تصاعدت التوترات في المنطقة.