بعد أن حررت القوات المسلحة الجنوبية ، ممثلةً بالمجلس الإنتقالي الجنوبي ، حضرموت والمهرة من قبضة جماعة الإخوان السعويمني ، واكتشفت آبار نفط لا تخضع لسيادة الدولة ، بل لسيطرة شيوخ قبليين متخلفين وقادة عسكريين شماليين مقيمين في السعودية وعُمان ، اتخذت السعودية ذريعة وجود آليات عسكرية إماراتية تابعة للإنتقالي الجنوبي في ميناء المكلا ، وطالبت السعودية الإمارات بالانسحاب الفوري من اليمن ، فأعلنت الإمارات سريعًا إنهاء مهمتها دون تردد ، وسحبت قواتها من الجنوب حفاظًا على ماء الوجه .
وعقب انسحاب الإمارات من الأراضي الجنوبية ، باشرت السعودية بقصف القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت والمهرة ، ما أسفر عن سقوط العديد من الشهداء الأبرياء ونشر الرعب بين سكان الجنوب ، وبعد ذلك ، سمحت السعودية لعناصر إرهابية وإخوانية بدخول حضرموت والمهرة لإراقة دماء الأبرياء ونهب الثروات والمعدات العسكرية وغيرها من الممتلكات العامة والخاصة .
فعلاً ، السياسة نجاسة ، كما يقال ، ولن تفوت للاحتلال السعودي اليمني .
لذلك ، على الجنوبيين الأحرار أن يسلكون نفس الطريق الذي سلكه الجيش الجمهوري الأيرلندي لنيل استقلالها عن بريطانيا .