لوّحت مليشيا الحوثي بإمكانية استئناف عملياتها في البحر الأحمر، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، لا سيما مع تزامن تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة لمهاجمة إيران، التي تشهد – بحسب تقارير – حالة غليان شعبي وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، مع ارتفاع عدد ضحايا نظام الملالي بين المحتجين إلى أكثر من خمسة آلاف متظاهر، قُتلوا على أيدي أجهزة القمع التابعة للحرس الثوري.
واعتبر محللون أن نشر مليشيا الحوثي مقطعًا يوثّق استهداف السفينة البريطانية «مارلين لواندا» يحمل تهديدًا ضمنيًا باستئناف الهجمات في البحر الأحمر، ويعكس تأكيد الجماعة أن مناطق الحظر البحري لا تزال ضمن نطاق قدراتها الصاروخية والبحرية.
وكانت جماعة الحوثيين قد نفذت في وقت سابق حملة موسعة ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، استهدفت خلالها أكثر من 100 سفينة، مدعية أن الهدف منها ممارسة الضغط على «إسرائيل» على خلفية العدوان على قطاع غزة.
وعقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، علّقت الجماعة هجماتها، مع الإبقاء على تحذيرات متكررة بإمكانية العودة إلى النشاط العسكري عند ما تسميه «الضرورة».
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تحرك حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن»، يرافقها عدد من المدمرات الصاروخية الموجهة، باتجاه المنطقة.