علّق أسعد الصبيحي (أبو خطاب)، المتحدث الإعلامي الرسمي باسم الحملة الأمنية بالصبيحة التي يقودها القائد حمدي شكري، على التفجير الإرهابي الذي استهدف الموكب، مؤكدًا أن ما جرى لا يُعد استهدافًا لشخص، بل محاولة لضرب معنى الأمن والاستقرار.
وقال الصبيحي في تصريح نشره على صفحته بموقع فيسبوك إن الاستهداف كان «محاولة جبانة لترويع الناس، ورسالة فاشلة»، مشددًا على أن الأرض التي تعرف رجالها لا يمكن كسرها، وأن من اعتادوا مواجهة الخطر لا تهزهم أساليب الغدر.
وأوضح أن الحادثة تؤكد حقيقة ثابتة، وهي أن طريق حماية الوطن ليس مفروشًا بالسلام، وأن من يقفون في الصفوف الأولى يدفعون الثمن دفاعًا عن أمن المجتمع واستقراره.
وترحّم المتحدث الرسمي على الشهداء الذين سقطوا جراء التفجير، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الإرهاب لن يكون بديلاً عن الدولة، ولن ينجح في فرض نفسه واقعًا.
مؤكدا على المضي قدمًا في مسار تعزيز الأمن وحماية الحياة، ومواجهة كل من يراهن على الدم والخراب، مهما كانت التحديات.
وكان تفجير ارهابي قد استهدف موكب القيادي حمدي شكري عصر اليوم شمال عدن نجم عنه ارتقاء شهيدين اثنين من مرافقيه، فيما نجا شكري من الحادثة.