بيان توضيحي عاجل صادر عن قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في الداخل..
تابعت قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في الداخل بقلق بالغ ما ورد في الفيديو المصوّر الذي ظهر فيه وفد المجلس المتواجد في العاصمة السعودية الرياض متضمنًا إعلانًا خطيرًا يتحدث عن حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وإنهاء وجوده السياسي.
وإزاء هذه التطورات غير المسبوقة نؤكد للرأي العام الجنوبي ولكل القوى الإقليمية والدولية ما يلي:
أولًا: إن ظهور أي قيادة أو وفد في تسجيل مرئي لا يعني بالضرورة أن ما قيل قد صدر بإرادة حرّة خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي تحيط بالوفد والانقطاع الكامل والمفاجئ لكافة قنوات التواصل معه منذ وصوله الى الرياض.
ثانيًا: إن الإعلان عن حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وهو كيان سياسي مفوض شعبيًا ومرتبط بإرادة الملايين من أبناء الجنوب لا يملك أي وفد – في الداخل أو الخارج – صلاحية اتخاذه منفردًا ولا يمكن أن يكون شرعيًا أو ملزمًا إذا صدر خارج الأطر التنظيمية وبعيدًا عن الإرادة الحرة.
ثالثًا: تؤكد قيادات المجلس في الداخل أن الظرف الزمني وطريقة الظهور ومضمون الخطاب تثير شكوكًا جدية حول مدى حرية الوفد في التعبير عن موقفه وتضع هذا الإعلان في إطار الضغط السياسي القسري الذي لا يعكس حقيقة موقف المجلس ولا قاعدته الشعبية.
رابعًا: نحمّل الجهات المسؤولة عن وجود الوفد كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن سلامته وعن ضمان عدم تعرّضه لأي تهديد أو إكراه أو قيود تمسّ حريته في الحركة أو القرار ونطالب بتوضيح رسمي وفوري حول وضعه القانوني.
خامسًا: نعلن بوضوح لا لبس فيه أن المجلس الانتقالي الجنوبي مستمر وقائم وشرعي وأن أي محاولة لتفكيكه أو فرض قرار بحلّه عبر الإكراه أو الابتزاز السياسي مرفوضة جملةً وتفصيلًا، ولن يترتب عليها أي أثر عملي أو سياسي على الأرض.
سادسًا: ندعو جماهير شعب الجنوب والقوات الجنوبية إلى التماسك وضبط النفس وعدم الانجرار وراء محاولات الصدمة والإرباك فالقضية أكبر من فيديو وأعمق من بيا وأقوى من أي ضغوط عابرة.
إن المجلس الانتقالي الجنوبي وُلد من رحم التضحيات ولا يمكن أن يُلغى تحت التهديد أو يُختزل في مشهد مفروض أو يُصفّى بقرار لا يصدر عن إرادة حرّة.
صادر عن قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي الجمعة 9 يناير 2026م