قيادةُ وضباطُ وصفُّ ضباطٍ وأفرادُ اللواءِ الأوّلِ دعمٌ وإسنادٌ لا يعرفون الانكسار هم أشبالٌ تَربّوا على الشجاعةِ والإقدام ونهلوا من معينِ الاستبسالِ والهيبةِ من الملكِ القضنفر.
في زمنٍ ظنّت فيه الضباعُ أنَّ الساحةَ خلت وتوهّمتِ الثعالبُ أنَّ المكرَ طريقٌ إلى النصر لم يدركوا أنَّ أشبالَ اللواءِ الأوّلِ دعمٌ وإسنادٌ كالصواعقِ تزمجرُ زئيرًا يُزلزلُ الأرضَ تحت أقدامِ الباغين.
أشبالُ القضنفر أبناءُ المواقفِ لا الكلمات تربّوا على الصمودِ واستقووا من القضنفر ثباتِ الجبالِ وصلابةِ الحديد. لا يعرفونَ الخوفَ ولا يرضونَ بالانكسار.
من يظنُّ أنّه قادرٌ على كسرِ هيبتِهم أو إطفاءِ زئيرهم فليعلَمْ أنّه غارقٌ في وهمٍ يعيشُ في ظلامِ العجزِ والخيال. هيبتُهم من صنعِ الميدانِ وشجاعتُهم من نارِ التجاربِ لا تُثنيهم تهديداتٌ ولا حركاتُ الخفافيشِ في العتمة.
ستبقى أشبالُ اللواءِ الأوّلِ دعمٌ وإسنادٌ تزأر لا تكتفي بحمايةِ موطئِ قدمٍ، بل تمتدُّ لتؤمّنَ مساحةَ الوطن الجنوبي وتطهّرُها من الأرجاسِ والأنجاسِ وتقتلعُ جذورَهم من أعماقِها.
رسالتهم للعدوِّ: اقتربوا إن جرؤتم فستجدون أمامكم رجالًا لا يساومونَ على الكرامةِ ولا يتراجعونَ عن قسمِهم في الدفاعِ عن الأرضِ والعِرض.