الإثنين , 5 يناير 2026

القمندان نيوز/ تقرير/ منير النقيب
في ظل تصاعد الأزمة الاقتصادية وتزايد الضغوط المعيشية على المواطنين، يقود الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، تحركًا واسعًا على مختلف الأصعدة، لمعالجة جذور الأزمة الاقتصادية وتحقيق الاستقرار النقدي والمالي، وهي الجهود التي بدأت تُؤتي ثمارها مؤخرًا، كما تجلى في التحسّن الملحوظ الذي شهدته العملة المحلية.
*خطوات عملية
التحسن في سعر صرف العملة خلال الأيام الماضية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء كنتيجة مباشرة لتحركات مدروسة في مسارات اقتصادية وسياسية متعددة، من أبرزها:
*هيكلة مؤسسية
في سياق موازٍ، أصدر الرئيس الزُبيدي سلسلة من قرارات الهيكلة داخل مؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي، بهدف رفع كفاءة الأداء، وإنهاء التداخلات المؤسسية، وتخفيض النفقات التشغيلية.
وقد شملت أبرز ملامح هذه الهيكلة:
*الانتقالي من الشعب
يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة الرئيس الزُبيدي، التزامه بالوقوف إلى جانب الشعب، وتفهّمه الكامل لحالة الاحتقان الشعبي جراء تدهور الأوضاع المعيشية. وفي هذا السياق، شدّد المجلس على:
*بوادر تحول شامل
منذ عودته إلى العاصمة عدن، أطلق الرئيس عيدروس الزُبيدي حزمة من الخطوات التصحيحية التي تعكس جديته في معالجة الملفات الحيوية التي تلامس حياة المواطنين، وفي مقدمتها:
*اقتصاد آمن
الرئيس الزُبيدي لا يقف عند حدود المعالجة الآنية، بل يخطط لمستقبل اقتصادي مستقر، يقوم على رؤية شاملة للإصلاح، واستنهاض الموارد، وتعزيز الشراكة الوطنية، في مسار واضح نحو بناء دولة الجنوب المستقلة.
إن ما تحقق خلال الأسابيع الأخيرة، ورغم تحديات الواقع، يؤكد أن ثمة ضوءًا في نهاية النفق، وأن الإرادة السياسية قادرة على تجاوز المحن إذا ما اقترنت بالإرادة الشعبية والعمل الجماعي
يناير 5, 2026
يناير 5, 2026
يناير 5, 2026
يناير 5, 2026