قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تبحث عن طريقة لمعرفة ما إذا كانت هناك إمكانية لإخراج المزيد من المحتجزين في غزة عبر آلية لوقف النار في القطاع، لكنه قال إن واشنطن لن تفعل أي شيء “يقوض إسرائيل أو أمنها”.
وجاءت تصريحات روبيو رداً على سؤال في مقابلة مع شبكة CBS NEWS الأميركية، تبث كاملة الأحد، بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم توسيع إسرائيل لعملياتها العسكرية في غزة، والسيطرة على المزيد من المناطق في القطاع.
وقال روبيو: “ندعم إنهاء وجود حماس، وندعم مستقبلاً لشعب غزة خالياً من حماس ومليئاً بالفرص”، على حد قوله.
وكان باسم نعيم عضو المكتب السياسي في حركة “حماس” قد قال لـ”الشرق”، الخميس، إن الحركة أعلنت استعدادها للتخلي عن السلطة الحكومية في قطاع غزة ونقل السيطرة الإدارية الكاملة بشكل شامل وغير مشروط إلى أي هيئة فلسطينية متفق عليها وطنياً.
وقال مصدران في “حماس” لـ”الشرق”، الخميس، إن الاتصالات مع الجانب الأميركي لم تنقطع منذ استئنافها، الأسبوع الماضي، في إشارة إلى مفاوضات مباشرة بين الحركة والولايات المتحدة أفضت إلى الإفراج عن المحتجز الإسرائيلي الذي يحمل الجنسية الأميركية عيدان ألكسندر.
وفيما ذكر روبيو أن واشنطن “لن تقوم بأي خطوة من شأنها تقويض أمن إسرائيل”، قال إنه “إذا وُجدت إمكانية لإيجاد طريقة لإطلاق سراح المزيد من المحتجزين، سواءً الأحياء منهم أو إعادة جثامين المتوفين، وربما إنهاء هذه الحرب بطريقة تضع شعب غزة على طريق السلام والازدهار والحرية من حكم حماس، فإننا سنستكشف هذا الخيار”، وفق قوله.
وأشار روبيو إلى أنه يعتقد أنه تم إحراز بعض التقدم، لكن “لا يزال هناك الكثير من العمل”. وكان روبيو يشير هنا إلى إطلاق حركة حماس سراح عيدان ألكسندر، الاثنين الماضي، نتيجة اتصالات مع الولايات المتحدة دون انخراط إسرائيل.
وقالت “حماس” إنها أفرجت عن ألكسندر “بعد الاتصالات مع الإدارة الأميركية، في إطار الجهود التي يبذلها الوسطاء لوقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات والإغاثة لأهلنا وشعبنا في قطاع غزة”.