الأربعاء , 10 يونيو 2026

القمنــــدان

  • الرئيسيــة
  • اخبــار لحــج
  • تقـــارير
  • مجتمــع
  • شــؤون الانتقالي
  • اخبـار دوليـة
  • حديث الصورة
  • فيــديو
اخــر الاخبــار
  • الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس شديد الحرارة
  • «التجسس»… سيف الحوثيين المسلط على العمل الإنساني
  • لجنة فتح المظاريف بشبوة تفتح مظاريف ثلاثة مشاريع تعليمية وخدمية
  • اجتماع بعدن يناقش تعزيز الرقابة على السوق الدوائية
  • سلطة البريقة تنفذ حملة إغلاق المنشآت التجارية المخالفة وتؤكد على تنمية الموارد المحلية
  • إنجاز كافة الإجراءات الخاصة بالتعزيزات المالية بالمرتبات
  • تحركات جديدة لتعزيز كهرباء عدن
أنت هنا :الرئيسية » تقـــارير » بعد ثلاث سنوات.. ماذا حقق مجلس القيادة الرئاسي

بعد ثلاث سنوات.. ماذا حقق مجلس القيادة الرئاسي

كتب في : أبريل 26, 2025 في تقـــارير 0

مضت ثلاث سنوات منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، وسط وضع معقد غير مسبوق يعاني منه البلد الذي يُعد من أفقر بلدان الشرق الأوسط.

ومع مرور الذكرى الثالثة لتشكيل المجلس الرئاسي، يبرز تساؤل في الشارع اليمني حول منجزات هذا المجلس والعقبات التي اعترضته خلال الفترة الماضية، في ظل تحديات عديدة يعاني منها اليمن.

وقد تم تشكيل المجلس الرئاسي الذي يتكون من رئيس وسبعة أعضاء في السابع من أبريل عام 2022، بعد أن قام الرئيس السابق عبدربه منصور هادي بتسليم سلطاته إلى هذا المجلس وسط ترحيب دولي واسع.

وعلى الرغم من تعهد المجلس الرئاسي بالعمل من أجل تحقيق السلام وتحسين الوضع المعيشي في البلاد، لا يزال الوضع معقدا في مختلف النواحي العسكرية والسياسية والاقتصادية.

وضع معقد

في الجانب الاقتصادي تراجع الريال اليمني بنسبة أكثر من 100في المئة منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي؛ حيث كان سعر الدولار حوالي 1100 ريال في أبريل 2022، أما الآن فقد أصبح سعر الدولار أكثر من 2400 ريال للمرة الأولى في تاريخ البلاد، مع ارتفاع الأسعار خلال هذه الفترة أكثر من الضعف.

وفي الجانب السياسي والعسكري استطاع مجلس القيادة الرئاسي الحفاظ على الهدنة في معظم الجبهات، لكن السلام لا يزال بعيد المنال عن اليمنيين، وسط اتساع الفجوة في وجهات النظر بين الحكومة والحوثيين.

ويقول الدكتور علي الذهب، الباحث في الشؤون الإستراتيجية والنزاعات المسلحة، إن مجلس القيادة الرئاسي نجح في تشكيل لجنة عسكرية وأمنية قامت بإعداد الأطر النظرية لإعادة تكامل القوات المسلحة، لكنها توقفت عند هذا الحد.

وأضاف الذهب أن وزارتي الداخلية والدفاع حققتا عبر اللجنة العسكرية وأجهزة أمنية وعسكرية مختلفة إنجازات مثل القضاء على عمليات تهريب الأسلحة وتعقب تنظيمي القاعدة وداعش في محافظتي أبين وشبوة.

وأفاد بأنه تمت الحيلولة دون تكرار العنف بين الفصائل المختلفة في مناطق نفوذ مجلس القيادة الرئاسي، فعلى الرغم من التوتر تجاه المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت، لم يحدث اشتباك مباشر.

وفي المقابل، يرى الذهب أن هيئة العمليات المشتركة المشكلة من مجلس القيادة الرئاسي خلقت انقساما داخل الجيش بسبب توزيع المناصب على أساس مناطقي وحزبي بدلا من الكفاءات، ما عمّق الملمح التقسيمي والانفصالي ومهد للانفصال أو التمزق.

ولفت إلى أن مسمى الهيئة (المشتركة) يشير إلى تعدد هويات التشكيلات المسلحة وتنوعها، وبقائها على وضعها الراهن دون أن يكون هناك توحيد حقيقي للأمر العملياتي ومصدره.

ونبه إلى أنه لم يتم دمج القوات والتشكيلات المسلحة المختلفة داخل هياكل وزارتي الدفاع والداخلية مثل درع الوطن، وألوية سبأ، وعمالقة سبأ، والتشكيلات الموجودة قبل أبريل 2022.

واعتبر أن هذه التشكيلات عززت قدراتها بشكل مستقل في القوى والوسائل العسكرية والتقنية، مما يمثل عقبة أخرى أمام إعادة تكامل القوات المسلحة.

ولفت إلى أن ولاءات العديد من القوات والتشكيلات المسلحة باتت لأحزاب أو أشخاص، فضلا عن تعزيز النفوذ الخارجي، حيث أصبحت هذه القوات مرتهنة في قرارها للخارج الداعم لها.

وحول التحديات المستقبلية، يعتقد الباحث الذهب أن التحدي يتمثل في ارتهان قرار الحكومة والمجلس الرئاسي للخارج، حيث تتجاذب عدة قوى مسنودة بأجندات جيوسياسية متعارضة، بينما يتصاعد نفوذ الهويات ما دون الدولة بشكل أكبر من السابق على مستوى اليمن.

وعلى المستوى السياسي يواجه المجلس الرئاسي – وفقا للذهب – تحديا يتمثل في استمرار تأثير الهويات ما قبل الدولة أو ما دون الجمهورية اليمنية، إذ لم تعد دعاوى الانفصال تقتصر على الجنوب والشمال، بل ظهرت دعوات لتمزق الجنوب نفسه إلى مناطق شرقية وغربية (حضرموت، سقطرى، المهرة)، وتتغذى هذه الدعوات بالدعم السياسي والعسكري والأمني والمالي والقبلي.

وشدد الذهب على أن المجلس يواجه تحديا آخر يتمثل في كونه أداة بيد الخارج، مشيرا إلى أن وظيفته المحددة هي إتمام عملية السلام وفقا لإعلان الهدنة في أبريل 2022، إذ لم يكن مطلوبا منه خوض معارك، وكان الهدف الأول للمجلس هو تنفيذ إعلان الهدنة، وهو تحدٍ مشترك واجهه من قبل الحوثيون وداعموهم والأقطاب المهيمنة على الحكم في السلطات الشرعية.

وحسب الذهب، انعكست أحداث غزة بشكل كبير على الوضع والأزمة اليمنية، وارتباطات هذه الأزمة بملفات إقليمية وفوق إقليمية مثل الحرب الأوكرانية وأزمة الاتفاق النووي الإيراني وصعود إدارة جديدة في الولايات المتحدة ذات موقف واضح تجاه هذه الأزمات.

انقسامات عميقة

رغم مرور ثلاث سنوات لا تزال الانقسامات تسيطر على مجلس القيادة الرئاسي المكون من عدة أطراف تحمل أهدافا وأجندات مختلفة، ما يصعّب من مسألة وحدة القرار وتحقيق هدف المجلس في تحسين الأوضاع وتحقيق السلام أو هزيمة الحوثيين.

ويقول الصحفي زكريا المشولي إنه “رغم مرور ثلاث سنوات على تشكيل مجلس القيادة الرئاسي لا يزال التوازن السياسي بين أطرافه هشا جدا وسط انقسامات داخلية عميقة وتباينات واضحة في الرؤى والمصالح.”

وأضاف المشولي أن “التوازن بين أطراف مجلس القيادة الرئاسي يبدو شكليا في الكثير من الأحيان، نتيجة رغبة تحالف دعم الشرعية في إرضاء كافة الأطراف داخل المجلس دون ترجيح كفة أيّ طرف، ما تسبب في حالة من الجمود السياسي داخله.”

وأشار إلى أن “العاصمة المؤقتة عدن والمناطق المحررة شهدت عودة نسبية لبعض مؤسسات الدولة إلا أن التحفظ الأمني لبعض الأطراف داخل المجلس يظل عائقا أمام تحقيق الاستقرار الكامل.”

وتابع المشولي “تستمر قوات المقاومة الوطنية التابعة لعضو المجلس طارق صالح في العمل بشكل مستقل عن وزارة الدفاع، وهذا ما يثبت غياب التنسيق الكامل بين مكونات المجلس، وعلى الصعيد الأمني، يظل التنسيق بين الأطراف حذرا، مع استمرار حالة الضغينة المتبادلة رغم تشكيل هيئة عمليات مشتركة.”

وفي المسار الاقتصادي يرى المشولي أن “هناك بعض الإصلاحات الإدارية والاقتصادية لكنها تظل محدودة لأن الانقسامات داخل المجلس تؤثر في ذلك، خصوصا مع تصاعد نفوذ المكونات المسلحة على حساب الدولة، واستمرار ضربات ميليشيا الحوثي على المنشآت النفطية وحربها الاقتصادية ضد الشرعية ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية للملايين من اليمنيين وعيشهم في دائرة فقر مدقع.”

وبحسب المشولي “ترى غالبية الشعب اليمني أن المجلس فشل في تحقيق الحسم العسكري ضد ميليشيا الحوثي، نتيجة غياب التأييد الدولي الكافي لشن عملية عسكرية شاملة، بالإضافة إلى الانقسامات الداخلية التي تعيق اتخاذ قرارات حاسمة، ما أضعف ثقة الشعب بالمجلس وزاد من تعقيد معضلة إعادة بناء الدولة.”

ودعا المشولي مجلس القيادة الرئاسي إلى “أن يواجه الحقيقة بوضوح، وأن يتحمل مسؤوليته التاريخية في هذه المرحلة الحرجة، وتحرير اليمن من ميليشيا الحوثي واستعادة العاصمة صنعاء.”

وشدد على أن “الشعب يعاني جراء الأزمات الاقتصادية والإنسانية” محذرا من أنه “إذا لم يسع المجلس في تركيز جهوده على تحقيق توافق حقيقي بين أطرافه السياسية فلن يحدث ما يأمله اليمنيون.”

الوسوم
tweet
اجتماع تربوي لمواجهة التحديات وتعزيز برنامجي القراءة الإثرائية والتعليم التعويضي بمدارس لودر
إقرار رفع أولى ملفات الفساد للنيابة المتخصصة في حضرموت

عن fatm

مواضيع ذات صلة

  • رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان يكشف عن خطاب التكفير والكراهية والتحريض على العنف ضد الأسرى

    رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان يكشف عن ...

    يونيو 7, 2026

  • حذار من غضب الشارع الجنوبي: فالشعوب قد تصبر طويلاً لكنها لا تصبر إلى الأبد

    حذار من غضب الشارع الجنوبي: فالشعوب قد ...

    يونيو 6, 2026

  • زلزال اقتصادي يضرب الجنوب.. الحكومة تحرر الدولار الجمركي وتمنح المحافظات غير المورّدة مليارات خارج البنك المركزي في عدن

    زلزال اقتصادي يضرب الجنوب.. الحكومة تحرر الدولار ...

    مايو 20, 2026

  • هيئة الشؤون القانونية بالانتقالي تؤكد ضرورة احترام استقلال القضاء وتحذر من توظيفه سياسياً

    هيئة الشؤون القانونية بالانتقالي تؤكد ضرورة احترام ...

    مايو 17, 2026

اكتب تعليق

انقر هنا لإلغاء الرد.

  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • مارس 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026
  • ديسمبر 2025
  • نوفمبر 2025
  • أكتوبر 2025
  • سبتمبر 2025
  • أغسطس 2025
  • يوليو 2025
  • يونيو 2025
  • مايو 2025
  • أبريل 2025
  • مارس 2025
  • فبراير 2025
  • يناير 2025
  • ديسمبر 2024
  • نوفمبر 2024
  • أكتوبر 2024
  • سبتمبر 2024
  • أغسطس 2024
  • يوليو 2024
  • يونيو 2024
  • مايو 2024
  • أبريل 2024
  • مارس 2024
  • فبراير 2024
  • يناير 2024
  • ديسمبر 2023
  • نوفمبر 2023
  • أكتوبر 2023
  • سبتمبر 2023
  • أغسطس 2023
  • يوليو 2023
  • يونيو 2023
  • مايو 2023
  • أبريل 2023
  • مارس 2023
  • فبراير 2023
  • يناير 2023
  • ديسمبر 2022
  • نوفمبر 2022
  • أكتوبر 2022
  • سبتمبر 2022
  • أغسطس 2022
  • يوليو 2022
  • يونيو 2022
  • مايو 2022
  • أبريل 2022
  • مارس 2022
  • يناير 2022

اخــر المنشورات

  • اخبــار لحــج
  • اخبـار دوليـة
  • اخبـار محليـة
  • اخبار الرياضة
  • اقتصاد
  • الرئيسيــة
  • تقـــارير
  • ثقافة
  • حديث الصورة
  • شــؤون الانتقالي
  • صحة
  • عربي ودولي
  • علوم
  • فن
  • فيــديو
  • مجتمــع
  • مقــالات
  • منوعات

الارشيف العام

  • الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس شديد الحرارة

    الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس شديد الحرارة

    يونيو 9, 2026
  • «التجسس»… سيف الحوثيين المسلط على العمل الإنساني

    «التجسس»… سيف الحوثيين المسلط على العمل الإنساني

    يونيو 9, 2026
  • لجنة فتح المظاريف بشبوة تفتح مظاريف ثلاثة مشاريع تعليمية وخدمية

    لجنة فتح المظاريف بشبوة تفتح مظاريف ثلاثة مشاريع تعليمية وخدمية

    يونيو 9, 2026
  • اجتماع بعدن يناقش تعزيز الرقابة على السوق الدوائية

    اجتماع بعدن يناقش تعزيز الرقابة على السوق الدوائية

    يونيو 9, 2026
  • سلطة البريقة تنفذ حملة إغلاق المنشآت التجارية المخالفة وتؤكد على تنمية الموارد المحلية

    سلطة البريقة تنفذ حملة إغلاق المنشآت التجارية المخالفة وتؤكد على تنمية الموارد المحلية

    يونيو 9, 2026
  • إنجاز كافة الإجراءات الخاصة بالتعزيزات المالية بالمرتبات

    إنجاز كافة الإجراءات الخاصة بالتعزيزات المالية بالمرتبات

    يونيو 9, 2026
  • تحركات جديدة لتعزيز كهرباء عدن

    تحركات جديدة لتعزيز كهرباء عدن

    يونيو 9, 2026
  • الكهرباء تشعل فتيل الاحتجاجات

    الكهرباء تشعل فتيل الاحتجاجات

    يونيو 9, 2026
  • احتجاجات تصل مدينة صبر على وقع أزمة الخدمات والمعيشة

    احتجاجات تصل مدينة صبر على وقع أزمة الخدمات والمعيشة

    يونيو 9, 2026
  • تصريح القيادي الجنوبي د.ناصر الخبجي عن نتائج لقاءه بالمبعوث الأممي غرودنبرغ

    تصريح القيادي الجنوبي د.ناصر الخبجي عن نتائج لقاءه بالمبعوث الأممي غرودنبرغ

    يونيو 9, 2026
حقوق النشر محفوظة لموقع القمنــدان نيوز2022 اتصل بنا من نحن