الأربعاء , 26 فبراير 2025
متابعات/ القمندان نيوز
أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش على ثوابتِ دولة الإمارات الراسخةِ تجاهَ القضيةِ الفلسطينية وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.
وشدد قرقاش على موقفِ رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الرافض وبشكل قاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو المساس بحقوقهم الأساسية.
كما شدد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات على ضرورةِ أن تندرجَ عملية إعادةِ الإعمار في قطاع غزة ضمن رؤية سياسية شاملة تستند إلى حل الدولتين.
وأكد قرقاش أن نهجَ الإمارات الداعمَ للفلسطينيين في مختلِف المستويات، يهدف إلى إيجاد حلول مستدامة وعادلة للقضية الفلسطينية في إطار استراتيجية محورية تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، واحترام قرارات الشرعية الدولية.
وفق مقال رأي بجريدة الاتحاد، أكد قرقاش أن الموقف المبدئي الذي تبنّته دولة الإمارات، ووقوفها إلى جانب الحقوق العادلة للفلسطينيين “لم يكن يوما موقفا عابرا أو مدفوعا بظرف سياسي معين، بل هو امتداد لالتزام تاريخي عميق ودعم إنساني وسياسي متواصل، وتجسيد لقيم العروبة والعدالة والإنسانية التي تستند إليها سياستها الخارجية”.
وأضاف في مقاله: “الموقف الحاسم والواضح الذي عبّر عنه صاحب السمو رئيس الدولة في العديد من اللقاءات مع قادة العالم ومسؤولي السياسة الخارجية ينبع من إيمان عميق لدى سموه بأهمية دعم الشعب الفلسطيني الشقيق، والتزام كامل بمبدأ حل الدولتين، كما يعكس موقف سموه استراتيجية سياسية محورية قائمة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي، واحترام قرارات الشرعية الدولية، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة”.
وأكد أن النهج الإماراتي الداعم للفلسطينيين يتجلى في كافة المواقف التي تتبناها الإمارات على مختلف المستويات، سواء عبر الدعم السياسي أو الإغاثي، أو من خلال المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى إيجاد حلول مستدامة وعادلة للقضية الفلسطينية.
وعلى الصعيد السياسي، ذكر قرقاش تأييد الإمارات، وضمن الإجماع العربي والدولي جميع القرارات الدولية التي تعترف بحقوق الفلسطينيين، كما تعمل بشكل وثيق مع الدول العربية الشقيقة، مثل السعودية ومصر والأردن، على ضمان تحقيق حل عادل ومستدام للقضية الفلسطينية ومنع أي عمليات تهجير تستهدف الشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
وأضاف قرقاش: “أما على صعيد التضامن الأخوي، استضافت الإمارات تاريخيا جالية فلسطينية نشطة، أصبحت جزءا من النسيج الاجتماعي لدولة الإمارات، حيث يعيش في الدولة أكثر من 300 ألف فلسطيني، يعملون في بيئة اقتصادية مستقرة وآمنة، ويسهمون بشكل إيجابي في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والثقافية”.
ولم يقتصر الدعم الإماراتي على الجوانب الاقتصادية والسياسية، حسب ما أشار قرقاش، بل امتد إلى المجال الإنساني، حيث قدمت الدولة مساعدات ضخمة للشعب الفلسطيني على مدار العقود الماضية، وخلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، شكّلت المساعدات الإماراتية ما يقارب 42 بالمئة من إجمالي الدعم الإغاثي الموجه للقطاع، وقد شملت هذه المساعدات توفير الرعاية الطبية والغذاء والمياه واستقبال الجرحى والأطفال الفلسطينيين في مستشفيات الدولة لتلقي العلاج
فبراير 26, 2025
فبراير 26, 2025
فبراير 26, 2025
فبراير 26, 2025